تخطَّ إلى المحتوى
نكتب

كيف تختار شركة سيو: عشرة أسئلة تكشف الفرق

قائمة تحقق عملية قبل التعاقد مع شركة سيو: ما تسأل عنه، وما الإجابات التي تعني أنك أمام محترف، والعلامات الحمراء التي توقف التعاقد فوراً.

٤ دقائق قراءة · استشارات السيو

سوق السيو العربي مزدحم بعروض متشابهة الشكل: «باقة سيو شاملة»، «تصدر النتائج»، «١٠٠ باك لينك شهرياً». وأغلب من يوقّع هذه العقود يكتشف بعد ستة أشهر أنه دفع مقابل تقارير لا تعني شيئاً.

هذه القائمة تفصل المحترف عن غيره، بأسئلة تستطيع طرحها في أول مكالمة.

١. اسأل: ما الذي ستفعلونه في أول ثلاثين يوماً؟

الإجابة الجيدة: تدقيق تقني، بحث كلمات وتصنيف نية، تحليل منافسين، خطة صفحات بأولويات. أي أن الشهر الأول تشخيص وتخطيط لا إنتاج.

العلامة الحمراء: «هنبدأ ننشر ١٠ مقالات من أول أسبوع». من ينشر قبل أن يعرف ما يستحق النشر ينتج صفحات لن تُرتَّب.

٢. اسأل: كيف تختارون الكلمات المفتاحية؟

الجيدة: شرح لتصنيف النية، وربط الكلمة بمرحلة الشراء، وتفضيل الذيل الطويل في البداية.

الحمراء: قائمة كلمات عامة عالية الحجم بلا سياق، أو تجاهل السؤال إلى «لدينا أدوات متقدمة».

٣. اسأل: من يكتب المحتوى وكيف يُراجَع؟

الجيدة: كتّاب متخصصون، جلسة استخراج معلومات منك، ومحرر يراجع قبل التسليم.

الحمراء: غموض حول من يكتب، أو عرض منخفض لا يمكن أن يغطي كاتباً بشرياً. المحتوى الذي يُعرض بكلفة زهيدة جداً للألف كلمة إما مولّد بلا مراجعة وإما منسوخ.

٤. اسأل: ما موقفكم من الباك لينك؟

الجيدة: بناء أصول تستحق الاستشهاد، علاقات مع مواقع حقيقية، ورفض صريح للروابط المشتراة.

الحمراء: «٣٠٠ باك لينك شهرياً بجودة عالية». الرقم نفسه يفضح الطريقة: الروابط الطبيعية لا تأتي بالمئات شهرياً بأي منهج مشروع.

٥. اسأل: ماذا يحدث لو لم تتحسن النتائج؟

الجيدة: شرح لكيفية المراجعة بعد ثلاثة أشهر، وتغيير الاستراتيجية بناءً على البيانات، وصراحة في أن بعض المجالات تحتاج وقتاً أطول.

الحمراء: «مستحيل ما تتحسنش» أو ضمان مكتوب بالمركز الأول. الترتيب يقرره جوجل، ومن يضمنه إما لا يفهم أو يعتمد على أساليب تعرّض موقعك للعقوبة.

٦. اسأل: ما الذي سأستلمه بالضبط شهرياً؟

الجيدة: قائمة مخرجات محددة — عدد الصفحات، تقرير بنقاط، مكالمة مراجعة.

الحمراء: «تقرير شهري» بلا تفصيل. اطلب رؤية نموذج تقرير حقيقي (بلا بيانات العميل) قبل التوقيع. التقرير الذي يعرض عدد الكلمات المنشورة وعدد الباك لينكس بلا ربط بالأداء التجاري تقرير للاستهلاك لا للقرار.

٧. اسأل: من يملك الحسابات والمحتوى؟

الجيدة: كل الحسابات باسمك وعلى بريدك، والمحتوى ملكك بالكامل من لحظة التسليم.

الحمراء: إنشاء الحسابات على بريد الوكالة، أو غموض في ملكية المحتوى. هذه الطريقة تجعل إنهاء التعاقد مكلفاً لك عمداً.

٨. اسأل: هل عملتم في مجالي؟ وماذا لو لا؟

الجيدة: صراحة. عدم العمل في مجالك ليس عيباً بحد ذاته إن كان المنهج سليماً وكانت هناك خطة لاستخراج الخبرة منك.

الحمراء: ادعاء الخبرة في كل المجالات، أو دراسات حالة بلا أي رقم أو تفصيل قابل للتحقق.

٩. اسأل: كيف ستقيسون النجاح؟

الجيدة: تحويلات من البحث العضوي، وترتيب كلمات محددة متفق عليها، وزيارات مؤهلة. أي مؤشرات تجارية.

الحمراء: «زيادة الزيارات» فقط. الزيارات وحدها أسهل مؤشر يمكن تضخيمه بكلمات لا قيمة لها.

١٠. اسأل: متى تنصحونني بألا أتعاقد معكم؟

هذا أفضل سؤال في القائمة. المحترف لديه إجابة جاهزة: «إن كنت تحتاج نتيجة خلال شهر»، «إن كان الموقع لم يُبنَ بعد»، «إن كانت ميزانيتك أنسب لأداة أتمتة».

من لا يستطيع ذكر حالة واحدة لا يناسبها، يبيع لا يستشير.

العلامات الحمراء التي توقف التعاقد فوراً

ضمان مكتوب بالمركز الأول. أسعار أقل بكثير من السوق بلا تفسير منطقي. رفض إعطائك صلاحية على حساباتك. عقد طويل بغرامة إنهاء مرتفعة. تقارير الشهر الأول تعرض «تحسناً» في كلمات لم يكن أحد يستهدفها. وأخيراً: الضغط الزمني — «العرض ده لآخر النهار».

كيف تقرأ عرض السعر

العرض الجيد يُقرأ كخطة لا كقائمة أسعار. ابحث فيه عن أربعة أشياء:

نطاق محدد: عدد الصفحات، نوعها، ومن يكتبها. «محتوى شهري» بلا رقم بند غير قابل للمحاسبة.

افتراضات مكتوبة: ما الذي يفترضه العرض عنك؟ أن تعطي صلاحيات؟ أن تراجع خلال ثلاثة أيام؟ أن يكون لديك مطوّر؟ العرض الذي لا يذكر التزاماتك يخفي سبب فشل مستقبلي.

جدول زمني واقعي: أي عرض يعد بنتائج تجارية خلال شهرين إما لا يفهم أو لا يقول الحقيقة.

بند الإنهاء: كيف تنهي التعاقد؟ وماذا تأخذ معك؟ هذا البند وحده يكشف نية الطرف الآخر.

قارن العروض بالمنهج لا بالسعر

حين تصلك ثلاثة عروض بأسعار متفاوتة، لا تقارن الأرقام مباشرة — قارن ما وراءها. عرض بنصف السعر يسلّم ضعف عدد المقالات يعني حتماً أن الكلمة الواحدة تكلّف ربع ما تكلّفه عند الآخرين، وهذا مستحيل مع كاتب ومحرر بشريين.

اسأل نفسك: من أين يأتي الفرق؟ الإجابة دائماً واحدة من ثلاث: محتوى مولّد بلا مراجعة، أو كتّاب بلا تخصص، أو غياب الاستراتيجية تماماً والاكتفاء بالتنفيذ.

بعد التوقيع: كيف تكون عميلاً جيداً

نصف حالات الفشل التي نراها سببها العميل لا الوكالة: صلاحيات لا تُعطى، مراجعات تتأخر شهراً، معلومات عن المنتج لا تصل، وتغيير الأولويات كل أسبوعين.

خصّص شخصاً واحداً مسؤولاً من طرفك، والتزم بمواعيد المراجعة، وأعطِ الخبرة التي تملكها أنت عن عملائك — فلا كاتب يعرف اعتراضات مشتريك أكثر منك. الوكالة تضاعف ما تعطيها؛ لا تخترع ما لا تملكه.

سؤال يستحق أن تسأله لنفسك أولاً

هل تحتاج شركة أصلاً؟ إن كان موقعك جديداً بلا محتوى، فالأولوية أن يكون لديك منتج وصفحات أساسية قبل أي إنفاق على السيو. وإن كانت ميزانيتك محدودة جداً، فأداة أتمتة محتوى مثل مونتو مع مراجعتك أنت قد تعطيك بداية أفضل من عقد شهري لا يغطي عمقاً كافياً.

وإن أردت رأياً محايداً في عرض وصلك بالفعل، فمراجعة عروض الوكالات جزء أساسي من جلسة الاستشارة عندنا — نقول لك بصراحة إن كان ما تدفعه يقابل ما ستحصل عليه، حتى لو كانت النتيجة أن تتعاقد مع غيرنا.

الخطوة التالية

رأي محايد قبل أن تنفق شهراً

ساعتان من التشخيص الصحيح توفّر عليك ستة أشهر من التنفيذ الخطأ.

اقرأ عن خدمة استشارات السيو

أسئلة سريعة

ما المدة المعقولة للعقد الأول؟

ثلاثة إلى ستة أشهر. أقل من ثلاثة لا يكفي لظهور أي نتيجة، وأكثر من ستة في تعاقد أول التزام كبير قبل أن تعرف كيف يعمل الطرف الآخر.

هل الشركة الأغلى أفضل؟

ليس بالضرورة، لكن السعر المنخفض جداً يعني حتماً أحد أمرين: محتوى مولّد بلا مراجعة، أو باك لينك مشترى. كلاهما يكلفك أكثر لاحقاً.

ابدأ باطلب تحليلاً مجانياً

أرسل رابط موقعك ومجالك، ونرد خلال يوم عمل بتشخيص مختصر لأكبر ثلاث فرص مهدرة — بلا مقابل وبلا التزام.

اطلب تحليلاً مجانياً

لا نطلب بطاقة ولا نضيفك إلى قائمة بريدية.